معلومه تسمعها لاول مره فى سوره الرحمن

الحمد لله الذي زين قلوب أوليائه بأنوار الوفاق، وسقى أسرار أحبائه شرابًا لذيذ المذاق، وألزم قلوب الخائفين الوجَل والإشفاق، فلا يعلم الإنسان في أي الدواوين كتب ولا في أيِّ الفريقين يساق، فإن سامح فبفضله، وإن عاقب فبعدلِه، ولا اعتراض على الملك الخلاق.

وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، إلهٌ عزَّ مَن اعتز به فلا يضام، وذلَّ مَن تكبر عن أمره ولقي الآثام.

وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمدًا عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه وحبيبه، خاتم أنبيائه، وسيد أصفيائه، المخصوص بالمقام المحمود، في اليوم المشهود، الذي جُمع فيه الأنبياء تحت لوائه

الإسلام دين الفطرة ، يحرص في تعاليمه على صحة الجسد ، وطهر النفس ، ويوازن بين المادة والروح ، والحاجات والقيم ، ويهدف إلى إصلاح الدنيا ، وإصلاح الآخرة.

والإسلام يجعل من المسلم إنساناً متميزاً ، ويرى ما لا يراه الآخرون ، ويشعر بما لا يشعرون ، ويتمتع بوعي عميق ، وإدراك دقيق، له قلب كبير ، وعزم متين ، وإرادة صلبة ، هدفه أكبر من حاجاته ، ورسالاته أسمى من رغباته ، يملك نفسه ولا تملكه ، ويقود هواه ولا ينقاد له ، تحكمه القيم ، ويتحكم إليها ، من دون أن يسخرها ، أو يسخر منها ، سما حتى اشرأبت إليه الأعناق ، وصفا حتى مالت إليه القلوب

تعليق واحد
  1. مصطفي صبحي الخولي

اترك رد